1aim2008

اجتمعنا لكى نكون أسرة واحدة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تحت الحصار من غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحلوانى
صديق نشط
صديق نشط


عدد الرسائل : 73
تاريخ التسجيل : 06/06/2007

مُساهمةموضوع: تحت الحصار من غزة   8/15/2007, 12:51 pm

من للمحاصرين بغزة ؟
السبت 21 من رجب1428هـ 4-8-2007م الساعة 03:06 ص مكة المكرمة 12:06 ص جرينتش
الصفحة الرئيسة > تقارير > تقارير ميدانية
معبر رفح

مفكرة الإسلام: لعل من أفظع الأمور أن يحارب الإنسان في لقمة عيشه وفي رزقه... فقد دأبت دولة الكيان الصهيوني على هذا الأسلوب القذر... وهو حصار الشعب الفلسطيني ومساومته على لقمة عيشه مقابل التنازل عن حقوقه ...

ولعل الدافع من وراء تحرير هذا التقرير الميداني هو قلة التقارير الميدانية التي تتحدث عن المحاصرين وعن معاناتهم وسط ظروف كارثية... بل جل التقارير التي تتحدث عن الحصار هي مجرد تحليلات سياسية وتصريحات لمسئولين من هنا وهناك واتهامات لذلك الحزب أو تلك الشخصية مع قلة التقارير التي تعكس نبض الشارع والمعاناة الإنسانية التي يتجرع كأسها مئات الآلاف من الأسر التي لا يسترها إلا الله ثم جدران بيوتهم.

حصار اقتصادي تخلت فيه دولة الكيان الصهيوني عن كل القيم والأخلاق فلا يمكن وصف دولة الكيان بأنها حضارية وهي تحاصر أطفالا عزل ليموتوا أو تمنع امراة مريضة بالسرطان من رؤية أبنائها لتترك وتموت على معبر رفح على الحدود المصرية بسبب الإغلاق والحصار... مئات الآلاف من الحالات مثل ذلك ...

فالحصار يشمل إغلاق المعابر التي تورد البضائع والأدوية والمواد الأساسية والحصار يشمل البنوك خارج قطاع غزة والتي ترفض تحويل دولار واحد لأهلنا المحاصرين في القطاع بل قد يستغرب البعض من خارج القطاع إذا قلنا أن الحصار يشمل الأعلاف الخاصة بالدواجن والحيوانات فالحصار مفروض جوا وبرا وبحرا بكل ما للحصار من معنى وكل من تحاورنا معه ليسوا بحالات استثنائية بل هناك آلاف البيوت والحالات الإنسانية التي لا يسترها إلا الله ثم الجدران وأينما كنت في أي حي من أحياء قرى ومخيمات ومدن القطاع ستجد آلاف الحالات التي تعاني فهذا التقرير إنما يعكس المعاناة الحقيقية التي يعانيها أبناء فلسطين وأهل غزة على وجه الخصوص.

الجمعيات الخيرية والحصار

عبر رئيس الجمعية الإسلامية – فرع الوسطى محمد الحاج عن معاناة الجمعية والتي تعتبر أكبر جمعية خيرية تقدم مساعدات إنسانية لأهالي غزة ولعائلات الشهداء والأيتام وعن حجم المعاناة التي تعانيها الجمعية وفروعها بسبب الحصار والذي بسببه ترفض البنوك الدولية إرسال أية حوالة على حساب الجمعية خاصة أن اسم الجمعية يوحي بأن نشاطاتها إسلامية.

ومع ذلك فإن الجمعية تقدم مساعدات ولكن بصعوبة بالغة أصبحت تهدد بقاء الجمعية على أقدامها وذلك بسبب قلة الموارد.

وأضاف الحاج بأن المئات من المواطنين يتوافدون للجمعية طلبا لمساعدات طارئة لا تقبل التأجيل وخلال اللقاء معه دخلت على مكتبه امرأة يبدو عليها الإعياء والضعف الشديد تدعى أم محمد شبلي وهي تولول وترتكز على ابنها الذي يبلغ من العمر حوالي 13 عاما تبين لنا فيما بعد أنها حامل وفي شهرها الأخير بل في ساعات الوضع الأخيرة ولا تملك ثمن أجرة السيارة حتى تتمكن من الذهاب للمستشفى البعيد نسبيا عن بيتها.

وجعلت المسكينة تبكي بكاء حارا مقسمة أنه لا يوجد في بيتها ما تتقوى به هي وأولادها الثمانية مؤكدة أن زوجها لم يتمكن من إدخال فلس واحد على البيت منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية.

ولم تكد تمر دقائق معدودة حتى دخل علينا شاب في بداية العشرينات من عمره وبدأ يشرح لرئيس الجمعية وضع ابنته التي لا تتجاوز السنة وتعاني من تشوهات في الحوض الأمر الذي يستدعي عملية جراحية وأنه فقط يطلب من الجمعية تأمين ثمن العلاج على الأقل وبينما هو يتكلم سقطت الدموع من عينه وما أفظع الموقف عندما يبكي الرجال.

ومن المعروف أن الأدوية في غزة أثمانها خيالية إن وجدت أصلا و ذلك لأنها لا تمر إلا عبر الكيان الصهيوني مع الأخذ في الاعتبار أن المؤسسات الحكومية والعيادات العامة تعاني دوما نقصا حادا في كميات الأدوية.

بعد هذين الموقفين في أقل من عشرة دقائق في مقر الجمعية الإسلامية أشار رئيس الجمعية محمد الحاج أن هذه الحالات يتم تحويلها مباشرة لرئيس الجمعية للبت فيها حيث أنها حالات غير قابلة للتأجيل مؤكدا تزايد مثل هذه الحالات وبصورة مخيفة مع تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني.

وأوضح الحاج أن العشرات من الحوالات المالية التي يتم إرسالها لحساب الجمعية من بعض الدول العربية والإسلامية لا يصل منها إلا القليل النادرمؤكدا وجود تعاون وثيق بين هذه البنوك والإدارة الأمريكية والصهيونية التي لا تسمح على الإطلاق بوصول الأموال للجمعيات الخيرية والإسلامية.

وأكد الحاج أن الجمعية تقدم خدماتها بلا استثناء لكل أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة أبناء الشهداء والأرامل الذين يعانون إلى أبعد الحدود نافيا أية علاقة بين الجمعية والمقاومة وقيادتها لافتا أن المقاومة الفلسطينية لها مصادرها الخاصة التي تعتمد عليها ولا يمكن بحال أن تعتمد المقاومة على أموال الجمعيات الخيرية كما تدعي دوما حكومة العدو الصهيوني على حد قوله.

من جانبها أكدت الأرملة أم محمد من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة أنها تأثرت هي وأولادها الثمانية بسبب الحصار حيث أن الجمعية الخيرية التي تكفلها هي وأولادها تعاني من عدم وصول الأموال إليها بسبب الحصار.

وأضافت أم محمد بعد أن أجهشت بالبكاء قائلة: لدي من الأبناء ثمانية... خمس بنات وثلاثة أبناء وكلهم طلبة في المدارس ولا معيل لنا ولا يوجد لنا أقارب بإمكانهم تقديم مساعدات لنا.. بل نعتمد على المساعدات التي تقدمها تلك الجمعية بشكل مباشر.

واستطردت أم محمد بنبرة مليئة بالحزن.. أنا وأبنائي وبناتي نسكن في بيت مساحته 24 متر مربع مكون من غرفة واحدة في وضع سيء للغاية.... ويزداد الوضع سوءا باقتراب فصل الشتاء حيث أن البيت لا يصلح للسكن والسقف يسرب المياه الأمر الذي يدفعنا لوضع بعض الأوعية حتى لا تغرق الغرفة التي تؤوينا بالمياه.

حالات الفقر في تزايد رهيب

أما بالنسبة لحالات الفقر فهي في تزايد رهيب , ففي بيان لمنظمة حقوق الإنسان الفلسطينية حول الفقر المتفشي في قطاع غزة جاء فيه: " قد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات ، وجراء ذلك ارتفعت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر إلى قرابة 73%"

فيما يرى بعض الخبراء والإقتصاديين بأن نسبة الفقر تصل إلى 90 % فيما تصل نسبة البطالة إلى 85 % وهذا ما أكده الاقتصادي البارز عمر أبو شعبان في تصريح صحفي له.

من جانبه أوضح عبدالله أحمد وهو باحث إجتماعي في جمعية خيرية أنه قبل عدة أيام طلبت الإغاثة الإسلامية منهم مائة اسم جديد لتسليمهم عبوة غذائية كمساعدات طارئة لكل عائلة يزيد عدد أفرادها عن 6 أشخاص.... يقول ذلك الباحث لم تكد تمر دقائق حتى كانت القائمة جاهزة ولم نتكلف وقتا في البحث لأن غالبية من حولك يعانون المر والعلقم من الحصار ذلك أن الأسر المحتاجة في غزة عددها في تزايد رهيب والوضع لا يستره إلا الله...

طلبة الجامعة يعانون

الطالب باسم خليل من مخيم البريج وسط غزة في الجامعة الإسلامية في قسم الهندسة والذي أكد أنه كثيرا ما كان يؤجل الفصل الدراسي لعدم مقدرته على الوصول إلى الجامعة ناهيك عن عدم مقدرته دفع الرسوم الجامعية على الرغم من تفوقه الدراسي المتميز.

وأضاف خليل: حالي كحال غالبية الطلاب فالوضع الإقتصادي صعب للغاية والأهل يعطون أولوية إنفاق الأموال على شراء المواد الأساسية ولا يوجد هناك مصادر أخرى والمساعدات الإنسانية تقدم وهي مغموسة بكأس الهوان والذل.

وصب الطالب خليل جام غضبه على وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة قائلا إنها تقدم مساعدات إنسانية هي أصلا مقدمة من الدول العربية ومع ذلك تقوم الوكالة بدورها بإجبار العمال والشباب الفلسطينيين على تنظيف الشوارع وجمع القمامة مقابل تقديم المساعدات لهم وكم لمثل هذه الأمور من إهانة لهذه الطبقة المتعلمة وتأثير مباشر على كرامتها .

وأضاف: إن وكالة الغوث لا تقدم العون لأسر الشهداء...بل لا تقوم ببناء بيوتهم المتهدمة خاصة إذا كان للشهيد خلفية أمنية وهذه حقيقة متعارف عليها حيث أن وكالة الغوث لا تتكفل ببناء البيوت المتهدمة والخاصة بعائلات رجال المقاومة والمجاهدين من القسام ولجان المقاومة وكتائب الأقصى وسرايا القدس وذلك في خطوة غير مباشرة لإجبار الفلسطينيين على دفع ضريبة المقاومة.

وأضاف خليل: أشعر بالحزن والأسى عندما أرى خريجي الجامعات وحملة البكالريوس والماجستير يحمل أحدهم مكنسة ويقوم بتنظيف الشوارع مقابل أن تقدم له وكالة الغوث الفتات حتى يسدوا رمق عائلاتهم.

وأكد خليل أن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني هو ليس منذ سيطرة حماس بل منذ إندلاع إنتفاضة الأقصى قبل سبعة أعوام والشعب محاصر ولا أحد يسمع صرخات المساكين.

واستهجن باسم خليل: هل ينبغي لأمة أخذت على عاتقها الدفاع عن الأقصى واختارت الإسلاميين ليتكلموا باسمها أن تعيش في ظل هذه الظروف القاتلة وسط تواطؤ دولي وإقليمي على الشعب المسكين من أجل تركيعه وإجباره على تقديم تنازلات.

معاناة الأطفال

أما الطفل رمزي منتصر من محافظة الوسطى والذي يبلغ من العمر 13 عاما ولكن قسمات وجهه تعطيه أكثر من عشرين عاما بسبب البؤس الذي أصابه من جراء الحصار ويلبس ثيابا قد ضاقت عليه وبدت قصيرة عليه حيث فهمنا منه فيما بعد أنه لم يتمكن من شراء ملابس جديدة منذ خمسة أعوام.

وأضاف الطفل رمزي لم أحصل على مصروف لي منذ سنوات ولا أتمكن على الإطلاق من الوصول للمدرسة في أوقات الشتاء لعدم مقدرة والدي دفع أجرة السيارة للوصول للمدرسة مؤكدا أن والده لم يتمكن من العمل بسبب الحصار.

وقال: نحن نعتاش على المواد التموينية التي تقدمها الجمعيات الإنسانية لجدي وجدتي كل ثلاثة أشهر وهي قليل من الدقيق والعدس والأرز والسكر والزيت وشيئا من الحليب فقط.

وأنهى الطفل حديثه معنا بإخبارنا أن والده وإخوته بعد صلاة العشاء يجتمعون مع بعضهم ويذكرهم والدهم بأهمية الدعاء والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى ويطلب منهم كل يدعو على حدة ويسأل الله أن يفرج عنهم وعن الأمة ما هم فيه.

غلاء فاحش

المواطن زياد شحاتة صاحب بقالة من مخيم جباليا شمال غزة أكد أن الحركة الشرائية تكاد تكون ميتة بسبب الحصار الإقتصادي والغلاء الفاحش للأسعار حيث أن السلطات الصهيونية لا تسمح بإدخال البضائع إلا في حالات قليلة للغاية الأمر الذي يؤدي إلى غلاء الأسعار ونفاد المواد الأساسية من السوق .

وتساءل شحاتة: من بإمكانه شراء كيس الدقيق بـ 30 دولارو كيس الأرز ب 22 دولار وجالون الزيت ب 35 دولار وكيس السكر ب 50 دولار ؟؟؟؟!!!.

وهذه هي المواد الأساسية ولا يمكن للمواطن شراءها على الإطلاق لأن المواطن لا يدخل على بيته دولارا واحدا فكيف سيتمكن من شراء تلك المواد.

حصار بحري

حتى البحر لم يفلت من الحصار الغاشم فقوات الإحتلال الصهيوني تمنع وصول القوارب الفلسطينية لأكثر من 2 أو 3 كيلو متر داخل البحر الأمر الذي يدفع الصيادين للمكوث في بيوتهم بدلا من الخروج للصيد وتوفيرا لثمن الوقود الذي يشغل قواربهم .

يقول الصياد حسن الجوراني من مدينة رفح جنوب قطاع غزة أفضل المكوث في البيت بدلا من الخروج للصيد لأن مناطق الصيد محظورة علينا... بل قبل عدة أيام كدت أفقد حياتي وعلى الرغم من دخولي على قاربي لمسافة كيلو متر واحد وفي المنطقة المسموحة إلا أن الزوارق الصهيونية المتربصة داخل البحر ما انفكت من إطلاق النار عليّ وعلى قاربي ... ويضيف الجوراني لقد نجوت بفضل من الله بأعجوبة.

من جانبه وصف مدير عام الثروة السمكية، المهندس طارق مصباح صقر في تصريحات لصحيفة " فلسطين المحلية " الصادرة من غزة ، وضع الثروة السمكية في فلسطين بالسيء للغاية نتيجة لعمليات الحصار المستمر منذ بداية الانتفاضة في نهاية تشرين أول من عام 2000 مشيرا إلى أن حجم الخسائر المباشرة للقطاع السمكي وصلت إلى 16 مليون و 400 ألف دولار، ناهيك عن الخسائر غير المباشرة.

وأوضح م. صقر أن الإغلاقات والممارسات الإسرائيلية على القطاع اشتملت إغلاقات للمياه الفلسطينية كاملة وشبه كاملة في المياه الفلسطينية أمام محافظة غزة والوسطى, خانيونس ورفح.

وقال: إن هذه الإغلاقات أدت، في غالب الأحيان، إلى أن عمليات الصيد في خانيونس ورفح كانت صفراً خلال فترة الإغلاق، وكانت تتراوح ما بين 2-4% في رفح، على الرغم من الشروط القاسية التي كان يمارسها الاحتلال إلى جانب إطلاق النار على الصيادين وعمليات القتل المستمرة حتى بعد الانسحاب.

الدواجن لم تسلم من الحصار

أما بالنسبة للقطاع الزراعي فقد أثر الحصار عليه بشكل كارثي بسبب غلاء الأعلاف بل عدم السماح بمرورها فعند لقائنا مع المزارع أحمد على من محافظة الجنوب ضرب كفا على كف وبدا شاحبا وهو يسرد كيف أن الحصار لم يستثن الدواجن والحيوانات فقال: حاولت أن أبدا مشروعا كي أتمكن من إعالة أسرتي فاستأجرت مزرعة للدواجن واشتريت الآلاف من الكتاكيت على أن يتم تسديد الثمن بعد بيع الدواجن ولكن إغلاق الكيان الصهيوني للمعابر بصورة متكررة وعدم السماح بمرور البضائع حتى الأعلاف أدى إلى نفوق المزرعة بالكامل.

ثم أطرق أحمد علي قليل قائلا: لا حول ولا قوة إلا بالله لا أدري من أين سأسدد ما علي من ديون لافتا إلى أنه لا يملك في الوقت الحالي شراء حليب وحفاظات لأطفاله الصغار.

دور الخطباء في تخفيف آثار الحصار

ويلاحظ في مساجد قطاع غزة أن خطباء الجمعة والوعاظ والدعاة يحاولون دوما تذكير الفلسطينيين بأهمية وفضيلة الصبر والتوكل على الله سبحانه وتعالى وذلك في خطوة منهم لرفع الروح المعنوية لدى هذه الطبقة المحاصرة من كافة الجوانب إذ تكاد لا تخلو خطبة في مساجد غزة من حث الأمة على الصبر والثبات والتركيز على أن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى .

يقول الشيخ حسام الجزار رئيس اللجنة العلمية لجمعية ابن باز بأن هذا الحصار فرض ليتخلى الفلسطينيون عن ثوابتهم الإسلامية ولكن لابد لنا كخطباء ووعاظ أن نغرس في نفوس الأمة العقيدة الصحيحة التي تجعلهم دوما يكلون أمورهم لله سبحانه وتعالى وأن الدفاع عن أرض الرباط لابد له من ثمن نقدمه من أجل الله سبحانه وتعالى.

كما دعا الجزار كافة الخطباء إلى ترسيخ مفاهيم العقيدة الصحيحة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني ومعنى التوكل الحقيقي على الله وأن أزمة الأمور بيده وحده جل وعلا.

الخاتمة

فالحقيقة أننا لو جلسنا مع كل فرد من أبناء القطاع لوجدنا لديه معاناة بسبب هذا الحصار الذي تفرضه دولة الكيان من أجل الحصول على تنازلات وإرغام الأمة على الرضا بأقل القليل ولكن أعتقد أن الحصار صحيح طعمه علقم لكنه يخرج رجالا عندهم القدرة على الصبر والتحمل وهذا ماعلمتنا إياه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي حوصر في شعب أبي طالب لثلاث سنوات فخرج هو وأصحابه أصلب مما كانوا من ذي قبل......فالله نسأل أن يفرج كرب إخواننا وأن يرفع عنهم ماهم فيه من شدة وبلاء وحصار .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohandas
صديق جديد
صديق جديد


عدد الرسائل : 21
تاريخ التسجيل : 05/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: تحت الحصار من غزة   8/15/2007, 4:51 pm













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohandas
صديق جديد
صديق جديد


عدد الرسائل : 21
تاريخ التسجيل : 05/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: تحت الحصار من غزة   8/15/2007, 4:53 pm

بارب انصر الفلسطينيين على الكيان الغاصب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحلوانى
صديق نشط
صديق نشط


عدد الرسائل : 73
تاريخ التسجيل : 06/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: تحت الحصار من غزة   8/21/2007, 11:57 pm

عودة للأعلى

ضحية تجاذبات سياسية

أم محمد لبد، ربة منزل في الخمسينات من العمر تقول " هذا ما كان ينقصنا في غزة المنكوبة...أن نعيش في ظلام دامس...لا كهرباء ولا ماء ولا عمل ولا حياة".

وتضيف لــ"العربية.نت" أن المواطن الفلسطيني العادي والفقير أصبح ضحية للتجاذبات السياسية وإصرار كل طرف على موقفه (الحكومة المقالة في غزة و الرئاسة في الضفة) مضيفة " الآن نحن ندفع ثمنا باهظا بزيادة معاناتنا وكأنهم يعيدوننا إلى بداية الخمسينات عندما كانت غزة تمد بالكهرباء ثلاث ساعات يوميا".

من جانبه يرى معين أغا، أحد التجار الفلسطينيين أن قطع التيار الكهربائي سيتسبب في إغلاق شامل لما تبقى من مصانع صغيرة ومشاغل خياطة وثلاجات بالإضافة إلى نقص في إمداد المستشفيات ومحطات معالجة المياه العادمة والذي يعني كارثة حقيقية ستصيب مليون ونصف مليون فلسطيني.

أما محمد، طالب ماجستير وقد عرف نفسه باسمه الأول فقط فيطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزارء المقال اسماعيل هنية بأن يرحموا الشعب الفلسطيني وأن يضعوا معاناة الشعب الفقير أمام أعينهم عندما تتطور الصدامات السياسية واللفظية بين الجانبين.

ويضيف: الأغنياء والسياسيين في غزة يستطيعون شراء المولدات وإمداد بيوتهم بالكهرباء والماء أما مئات الآلاف من اللاجئين والفقراء فلا مكان لهم إلا أن يبقوا ضحايا كما كانوا طوال 60 عاما " يتم اللعب بمصيرهم والمساومة على آلامهم" حسب تعبيره.
عودة للأعلى

كارثة حياتية

من جهته قال خليل أبو شمالة، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إن ما يحدث في غزة هو كارثة إنسانية وحياتية لا مثيل لها فقطع التيار الكهربائي يأتي ليدمر ما تبقى من حياة ويعتبر مسا حقيقيا وصارخا بحقوق الإنسان الذي يتعرض لانتهاكات شتى في هذا المكان الفقير والمحاصر.

وطالب أبو شمالة خلال حديثه مع "العربية.نت" الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء في الحكومة المقالة اسماعيل هنية بإيجاد حل عاجل من أجل وقف المعاناة لأكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني منوها أن شعورا باليأس والعزلة والحصار يتصاعد في غزة. وحذر من النتائج الخطيرة لمثل هذا الشعور وتأثيراته على النواحي النفسية والسلوكية لمئات الآلاف من الفلسطينيين.

يذكر أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت محطة توليد الكهرباء في يونيو/حزيران 2006 في أعقاب عملية الوهم المتبدد التي نفذتها ثلاثة فصائل فلسطينية والتي أسفرت في حينه عن مقتل جنديين إسرائيليين من جنود الاحتلال واختطاف جندي ثالث " جلعاد شاليط " الذي لا زال مختطفا حتى اللحظة وإصابة سبعة آخرين بجراح.

وقد لف الظلام في حينه قطاع غزة، واضطر سكان القطاع أن يعيشوا أكثر من 16 ساعة من يومهم في ظلام دامس جراء التوقف الكامل لعمل المحطة والاعتماد على القليل من الكهرباء الذي كان يتم الحصول عليه من إسرائيل.
عودة للأعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحت الحصار من غزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
1aim2008 :: فلسطين-
انتقل الى: