1aim2008

اجتمعنا لكى نكون أسرة واحدة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أبوال الإبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MAHMOUD MOHAMMED
صديق نشط
صديق نشط


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 19/03/2007

مُساهمةموضوع: أبوال الإبل   7/8/2007, 8:38 am

أبوال الابل شفاءٌ من كل داء !!!

كثيرا ما نسمع من هنا أو هناك عن استخدام أبوال الابل وألبانها فى علاج العديد من الامراض : الاستسقاء وتليف الكبد كما يقال انه فعال
ضد الفطريات – البكتريا ويعالج الأمراض الجلدية - مثل الاكزيما -
الحساسية الجروح - الحروق - حب الشباب - اصابة الأظافر واصابع القدم -
والصدفية. وغير ذلك غير أن ما يجب التنبيه عليه ان أيا من دواعى الاستعمال تلك لم يرشد النبى صلى الله عليه وسلم الى استعمال ألبان الابل و أبوالها فى شىء منها وكون أبوال الابل وألبانها تنفع فى شىء من ذلك أو لا فهذا يحسم مادته البحث العلمى وكون هناك من يزعم انها تنفع فى شىء من ذلك فهذا الزعم انما يقع على عاتق اصاحبه ولا يجوز نسبة شىء من تلك المزاعم كما نسمع للنبى صلى الله عليه وسلم فانه من كذب على النبى متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فالكذب عليه ليس ككذب على احد فهذا مقام خطر فليتدبر هذا الكلام. ولقد سمعت بأذنى من يقسم ان النبى أرشد الى نفع ابوال الابل فى علاج الاستسقاء وان هذا ثابت عنه فى صحيح البخارى !!! وهذا كذب لا ريب كما سيأتى بيانه

وما صح عن النبى هو أنه أرشد رهطا مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ الى أن يشربوا من أبوال الابل و ألبانها

حيث أخرج البخارى فى صحيحه قال: ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏
‏أَنَّ نَاسًا مِنْ ‏ ‏عُرَيْنَةَ ‏‏ اجْتَوَوْا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا ‏ ‏الذَّوْدَ ‏ ‏فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ‏ ‏وَسَمَرَ ‏ ‏أَعْيُنَهُمْ وَتَرَكَهُمْ ‏ ‏بِالْحَرَّةِ ‏ ‏يَعَضُّونَ الْحِجَارَةَ

قال بن حجر العسقلانى : قَالَ اِبْن فَارِس : اجْتَوَيْت الْبَلَد إِذَا كَرَهْت الْمُقَام فِيهِ وَإِنْ كُنْت فِي نِعْمَة . وَقَيَّدَهُ الْخَطَّابِيُّ بِمَا إِذَا تَضَرَّرَ بِالْإِقَامَةِ وَهُوَ الْمُنَاسِبُ لِهَذِهِ الْقِصَّةِ . وَقَالَ الْقَزَّاز : اجْتَوَوْا أَيْ لَمْ يُوَافِقْهُمْ طَعَامهَا وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيِّ : الْجَوَى دَاء يَأْخُذُ مِنْ الْوَبَاءِ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يَعْنِي رِوَايَة أَبِي رَجَاء الْمَذْكُورَة " اِسْتَوْخَمُوا " قَالَ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَقَالَ غَيْره : الْجَوَى دَاء يُصِيبُ الْجَوْف . وَلِلْمُصَنِّفِ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَة فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ " فَقَالُوا : يَا نَبِيّ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا أَهْل ضَرْع وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيف " . وَلَهُ فِي الطِّبِّ مِنْ رِوَايَةِ ثَابِتٍ عَنْ أَنَس " أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ قَالُوا : يَا رَسُول اللَّهِ آوِنَا وَأَطْعِمْنَا فَلَمَّا صَحُّوا قَالُوا : إِنَّ الْمَدِينَةَ وَخِمَة " . وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمْ قَدِمُوا سِقَامًا فَلَمَّا صَحُّوا مِنْ السَّقَمِ كَرِهُوا الْإِقَامَةَ بِالْمَدِينَةِ لِوَخَمِهَا , فَأَمَّا السَّقَمُ الَّذِي كَانَ بِهِمْ فَهُوَ الْهُزَالُ الشَّدِيدُ وَالْجَهْد مِنْ الْجُوعِ فَعِنْد أَبِي عَوَانَةَ مِنْ رِوَايَة غَيْلَان عَنْ أَنَس " كَانَ بِهِمْ هُزَال شَدِيد " وَعِنْدَهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعْد عَنْهُ " مُصْفَرَّة أَلْوَانُهُمْ " . وَأَمَّا الْوَخْمُ الَّذِي شَكَوْا مِنْهُ بَعْدَ أَنْ صَحَّتْ أَجْسَامُهُمْ فَهُوَ مِنْ حُمَّى الْمَدِينَة كَمَا عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ رِوَايَةِ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَس وَسَيَأْتِي ذِكْرُ حُمَّى الْمَدِينَة مِنْ حَدِيثِ عَائِشَة فِي الطِّبِّ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا اللَّهَ أَنْ يَنْقُلَهَا إِلَى الْجُحْفَةِ

فما سبق يستنبط منه مشروعية شرب ابوال الابل و ألبانها وعلى أقصى تقدير مشروعية التداوى بها وليس فيما صح عن النبى التنبيه على التداوى بها من سقم بعينه بل ظاهر الحديث انه أرشدهم الى تعاطى أبوال الابل و البانها بعد ان صحت ابدانهم بالمدينة و كرهوا المقام بها لوباء الحمى الذى كان متفشيا فيها آنذاك كما انه ليس اجباريا على المسلم شرب ابوال الابل او التداوى بها بل ما نبه عليه النبى هو مطلق التداوى وليس التداوى بشىء بعينه كما الانسان لا يؤمر بأكل ما تعافه نفسه ولا بشرب ما تعافه نفسه كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أباح أكل الضب ولم يأكله ، وقال : (( لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه ))





وللحديث : قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتتداوى قال نعم يا عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء – أو دواء – إلا داء واحدا ، فقالوا : يا رسول الله وما هو ؟ قال : الهرم
الراوي: أسامة بن شريك - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2038

وفى حديث آخر: 178985 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد مريضا فقال ألا تدعو له طبيبا قالوا يا رسول الله وأنت تأمرنا بهذا قال فقال إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل معه دواء
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/875

فالحديث السابق دلالة قطعية على ضرورة التداوى لدى الطبيب المضطلع بهذا الامر



أما الحديث الذى أخرجه الإمام أحمد فى مسنده قال : ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ لَهِيعَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ فِي أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا شِفَاءً لِلذَّرِبَةِ بُطُونُهُمْ



فقد ضعفه الألبانى رحمه الله : 77240 - في أبوال الإبل و ألبانها شفاء للذربة بطونهم
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: ضعيف جداً - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1406

72701 - في أبوال الإبل و ألبانها شفاء للذربة بطونهم
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 3991

اما تنبيه النبى على التداوى بالعسل و الحجامة و الكى و الحبة السوداء فهذا لان ذلك كان انفع ما يستعمله العرب فى علاج اسقامهم للحديث: إن كان في شيء من أدويتكم - أو : يكون في شيء من أدويتكم - خير ، ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوي
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5683

مع تقريره ان ذلك لا ينفع فى كل شىء فهو يرشد الى انفع العلاجات المتاحة كقوله عن الطاعون انه شهادة لكل مسلم : الطاعون شهادة لكل مسلم
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2830

و لم يرشد الى استخدام شىء من ذلك فى علاجه بل ما نبه عليه كما فى صحيح البخارى هو الحجر الصحى فى حالة وقوع الطاعون بأرض فمن فيها لا يخرج منها فرارا من الطاعون ومن بخارجها لا يدخلها حتى ينقشع الوباء للحديث: - إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها . فقلت : أنت سمعته يحدث سعدا ولا ينكره ؟ قال : نعم .
الراوي: أسامة بن زيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5728

157876 - إن هذا الطاعون رجز سلط على من كان قبلكم ، أو على بني إسرائيل . فإذا كان بأرض ، فلا تخرجوا منها فرارا منه . وإذا كان بأرض ، فلا تدخلوها
الراوي: أسامة بن زيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2218



و قد فعل ذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى طاعون عمواس وذلك لعدم احاطة أهل زمانه بعلاج الطاعون

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبوال الإبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
1aim2008 :: الفقة واصوله-
انتقل الى: