1aim2008

اجتمعنا لكى نكون أسرة واحدة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يا عباد الله من لهم بعد الله إلا أنتم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الإسلام
فريق العمل للإسلام
فريق العمل للإسلام
avatar

عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 06/06/2007

مُساهمةموضوع: يا عباد الله من لهم بعد الله إلا أنتم   7/3/2007, 3:39 pm






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله r وبعد :-

أيها المسلمون لا يخفى على أحد منكم ما يحدث هذه الأيام لإخواننا في
الشيشان و داغستان على أيدي التحالف الأرثذوكسي الشيوعي في روسيا ، فمنذ
أكثر من قرن وأهل الإسلام(1) يلاقون أعنف وأبشع حملات القتل والتشريد هناك
، لا لذنب اقترفوه إلا أنهم يدينون بدين الإسلام ويريدون أن يعبدوا الله
كما يحب ويرضى ( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ) ،
فقد توالت عليهم مسلسلات القتل الصامتة التي تمارسها الحكومات الروسية ،
من عهد القياصرة قبل الثورة البلشفية الشيوعية وحتى اليوم ، وقد راح
ضحيتها أكثر من تسعة ملايين نسمة من مسلمي القوقاز وآسيا الوسطى ، وذلك من
جراء وضعهم دروعاً بشريةً في الحربين العالميتين ، و من ثم تهجيرهم في عهد
ستالين إلى سيبيريا حفاةً عراةً في فصل الشتاء التي تصل برودته هناك إلى
50درجة تحت الصفر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .



ومن المسلسلات الدامية التي أطلعتنا عليها السنوات الأخيرة ما دار في
الشيشان ، عندما أعلن المسلمون هناك رغبتهم في الاستقلال بهويتهم من تسلط
النصارى والشيوعيين عليهم ، فبادرت الحكومة الروسية في شهر ديسمبر عام
1994م بكل عنجهية وبشاعة بقصف الشيشان قصفاً وحشياً ، وإنزال القوات بها
والتي مارست أحدث طرق الإبادة الجماعية ، على مرأى ومسمع من العالم والذي
كان يبارك مثل هذه العمليات الوحشية ، و يقول هذا شأن روسيا الداخلي ، وفي
شهر أغسطس من عام 1996م أعلن الروس انسحابهم وأعلنت الشيشان استقلالها من
جانب واحد ، وكان حصاد ذلك الحقد آنذاك قتل أكثر من مائة ألف مسلم من غير
الجرحى والمشردين . ولكن الروس منذ خروجهم من الشيشان وحتى الآن وهم
يحاولون جاهدين قمع كل صوت ينادي بالحرية الإسلامية في القوقاز رغم أن
الغالبية فيه من المسلمين ، فكانت داغستان ذات المليوني نسمة(2) من
الجمهوريات الاستراتيجية بالنسبة لهم ، فحاولوا تغييب أهلها عن الإسلام
وقمع الحركات الإسلامية هناك ما عدا الحركات الصوفية التي تُسبّح بحمد
الروس ، بينما الحركات التي كانت تنادي بالإسلام الخالص ، على المنهج
القويم نالها ما نالها من القمع والقتل والتشريد ، خاصةً العلماء والدعاة
والأئمة منهم ، فهدموا مساجدهم ومدارسهم وأغلقوا مراكزهم الإسلامية ،
وأرهبوهم بكل أنواع الإرهاب ، فاستغاثوا بإخوانهم في العالم الإسلامي
ليدفعوا عنهم هذا العدو المتوحش ، الذي تعدى على الدين والأنفس والأموال
والأعراض وسامهم سوء العذاب ، فلم يجبهم أحد من الناس إلا إخوانهم
الشيشانيين وبعض المجاهدين العرب(3) الذين نصروهم ودافعوا عنهم بأنفسهم
وأموالهم ، فانتفض الروس عندما وجدوا مقاومة من المسلمين ، فهم على عادتهم
يريدون أن يمارسوا تشريد المسلمين وقتلهم واغتصاب أعراضهم ، من غير ناصر
لهم ولا مدافع ، فلما وجدوا رجالاً دافعوا عن دينهم وأعراضهم وأنفسهم
وأموالهم ، قالوا إرهابيون مدعمون من بعض الدول الإسلامية ، ليقطعوا بذلك
الطريق على من يريد نصرتهم من غير الشيشانيين ، وشوّهوا سمعتهم فقالوا
إنهم تجار مخدرات و قطاع طرق ومرتزقة لصوص وغيرها من التهم والتي روجت لها
كل وسائل الإعلام ، بينما هم في الحقيقة شباب أرادوا إيقاف العنجهية
الروسية عند حدها ، والدفاع عن دينهم ضد العدو الصائل ، وأي جرم يرمى به
من يدافع عن دينه و نفسه ؟ ، فبدأ الروس في الخامس والعشرين من شهر ربيع
الثاني لهذا العام بالقصف الوحشي على كل القرى الداغستانية ، التي أبى
أهلها أن يخضعوا للإلحاد الروسي ، وحاصروها حصاراً شديداً وخاصةً إقليم
(كرماخي) ، فقتلوا على إثر ذلك أكثر من عشرة آلاف مسلم ، وأضعاف هذا العدد
من المشردين ، ومارست الحكومة الروسية ما كانت تستنكره على قوات حلف شمال
الأطلسي في قصف يوغسلافيا ، فهي قتلت الآلاف وشردت عشرات الآلاف خلال أقل
من شهرين ، ولا زالت تمارس أعنف مـمّا مارسته قوات الأطلسي بضعفين ، وفي
نفس الوقت لم تستنكر القوات الأطلسية على الروس ما استنكرته على الصرب من
قتل المدنيين وتشريدهم ، لأن المصالح التي حركتها ضد يوغسلافيا لم تبدوا
لها في داغستان ولا في الشيشان ، ولو بدت لها لتدخلت لأجل مصالحها . بل
لقد تدخلت بالفعل ولكن مع من ؟ مع الروس لدعم المجازر التي ترتكبها القوات
الروسية في داغستان والشيشان ضد المدنيين ، فقد أعلن الكيان الصهيوني أنه
كلف جهاز الموساد لمساعدة القوات الروسية في القضاء على التمرد الإسلامي
في داغستان ، ووصل موسكو منهم اليوم الثلاثاء 18/6 طائرة محملة بالمساعدات
الإنسانية لضحايا الانفجارات في موسكو ، و أعلن كذلك رئيس مكتب التحقيقات
الأمريكي عندما زار موسكو بعد الانفجار الذي وقع بها ، أنه سوف يقف بكل ما
يملك و جهازه بجانب القوات الروسية في القضاء على (الإرهابيين)(4) ، وهذا
ما أكده وزير الدفاع لأمريكي الذي زار موسكو لتنسيق المشاركة معهم ،
وبعدها بأيام أكد الرئيس الأمريكي عندما التقى رئيس الوزراء الروسي ، أنه
سوف يدعم المساعي الروسية لإحلال الأمن في روسيا وفي داغستان بكل
الوسائل(5) ، ورافق هذا الإعلان استعداد الاستخبارات البريطانية بتقديم
المساعدة للروس للقضاء على الإسلاميين ، أما رئيس الوزراء الكندي في
تصريحه الذي أدلى به يوم الثلاثاء الموفق 18/6 قال نحن نؤيد الحكومة
الروسية في استخدامها للقوة لوقف التمرد ، ونحن لا نستغرب هذا العداء
الموحّد من الكافرين ضد المسلمين فهذا بيّنه الله تعالى بقوله (ولا يزالون
يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) وقوله (ولن ترضى عنك اليهود
ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) وبيّنه الرسولr بقوله ( يوشك أن تتداعى
عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ) ، ولكن الذي نستغربه هو أن
المسلمين صدّقوا ما تنقله وسائل الإعلام الغربية أن القوات الروسية تدافع
عن نفسها من اعتداءات المسلمين الذين بدءوا بالهجوم على القوات الروسية
البريئة !!.





وعندما رأى الروس أن الذين نصروا المستغيث هم أهل الشيشان قاموا في الثالث
عشر من جماد الثاني ، بإنزال قواتهم على الحدود الشيشانية من جميع الجهات
، وذلك بالدعم المادي من الدول الغربية الحامية لحقوق الإنسان في
يوغسلافيا -كما زعمت- ، فدعمت الروس لرفع راتب الضابط الروسي إلى
1400دولار و الجندي إلى 1000دولار ، في الوقت الذي يتقاضى فيه نائب رئيس
مجلس الدوما الروسي مرتباً قدره 250دولاراً ، كل ذلك لوقف إقامة دولة
مستقلة للمسلمين هناك .



فبمساعدة الغرب الكافر قاموا منذ يوم الأربعاء الموفق 14/6 وحتى اليوم
18/6 ، بقصف العاصمة الشيشانية وكل القرى المتاخمة للحدود الداغستانية ،
فقتلوا أكثر من أربعمائة مسلم ، و جرحوا أعداداً كثيرةً جداً ، حتى أن
المستشفيات ضاقت بهم ونفذ الدواء عنهم ، وكذلك شردوا أكثر من خمسين ألفاً
من القرى إلى العاصمة غروزني ، وهذا العدد كل يوم في ازدياد مذهل ، حتى لا
حقهم القصف إلى العاصمة ، فهاجروا إلى أنغوشيا التي أغلق الروس حدودها
أمامهم ، وهم الآن يواجهون الأمراض والموت والتشريد ، وبحلول الشتاء يكون
وضعهم أسوأ ، لا سيما إذا اجتاحت القوات الروسية الأراضي الشيشانية وهذا
هو المتوقع لتأكيدات وزير الدفاع الروسي في يوم الأحد أنه لا يستبعد
الاجتياح البري ، فعند ذلك سيواجهون مصير من شُرّد من كسوفا ، بل سيكونون
أسوأ حالاً منهم حيث إنه لا يوجد مصالح للغرب تجبره على مد يد العون لهم ،
فما لهم بعد عون الله خلاص من هذه الكارثة المحتملة والمصير المروع ، إلا
أن تنهض الأمة صادقةً بعلمائها ودعاتها وخطبائها وشبابها المخلص ، وأهل
المال فيها إلى نصرتهم ومساعدتهم بالأنفس والأموال والدعاء ولو كره
الكافرون .




وصدق الشاعر الذي يصف مثل أحوالهم بقوله :-

فـإلى متى يتطاول الأوغـــادُ نُسبى ونطرد يا أبي ونبــــادُ

وإلى متى تتقرح الأكبـــــادُ وإلى متى تُدمي الجراح قلوبنــا

زرع وغارات العدو حصـــادُ نصحوا على عزف الرصاص كأننا

جلداً فما يغشى العيون رقـــادُ ونبيت يجلدنا الشتاء بسوطـــه

ونصيبنا التشريد و الإبعــــادُ يتسامر الأعداء في أوطاننــــا

أوّاه مما تحمل الأجســـــادُ وتفرق الأمراض في أجسادنــا

ما زاره آسٍ ولا عـــــوّادُ كم من مريض مل منه فراشــه

ونباع كي يتمتع الأسيــــادُ نُشرى كأنا في المحافل سُلعـــةٌ

عزفوا لنا لحن الغنا فأجـــادوا نصحوا على أصوات ألف مبشـرٍ

أن تكــثر الأمــوال والأولادُ أمّا دعاة المسلمين فهمهــــم

وإذا تحدث درهـــــم روادُ هم في الخوالف حين ينطق مدفـعٌ

إلى قوله :




أنّا إلى ساح الفناء نقـــــادُ أين الأحبة يا أبي أومــــا دروا

فيهم من العوز المميت ســـدادُ أوما لنا في المسلمين أحبــــةٌ

لا شامنا انتفضت ولا بغـــدادُ ما بال اخوتنا استكانوا يــا أبي

فحيادهم ألا يكون حيــــادُ قالوا الحياد وتلك أكبر كذبــةٍ

أوما لنا سعــدٌ ولا مقــدادُ يا ويحنا ماذا أصاب رجالنـــا

وسيوفنا ضاقت بها الأغمـــادُ سُلّت سيوف المعتدين وعربـدت
وقبل
أن نختم لا بأس أن نعرض شيئاً من تناقضات دول الكفر والإلحاد وتلاعبهم
بأرواح المسلمين ، فعندما قام الصرب بممارسة نفس الدور الروسي ضد المسلمين
في كسوفا استنكر العالم عليهم ذلك ، وقام حلف شمال الأطلسي بالدفاع عن
مصالحه ، وأوهم العالم أنه يدافع عن حقوق الإنسان ، وكان موقف الحكومة
الروسية في هذه الأحداث الوقوف بجانب إخوانهم الأرثذوكس ، فكانوا يستنكرون
القصف الذي وصفوه بالهمجية الغربية ، التي تقتل وتشرد المدنيين ، وفي
الوقت نفسه لم يستنكر الروس أبداً الممارسات الصربية ، التي قتلت واغتصبت
عشرات الآلاف من المسلمين وشردت قرابة مليون منهم إلى خارج أرضهم . ونحن
نتساءل مع تشابه الوحشية الصربية بالوحشية الروسية ، ما الذي غيّر موقف
الغرب ؟ فهناك أرغى وأزبد وضرب ، وهنا ساعد على القتل والحرب . وأيضاً ما
الذي غير قناعات الروس عندما وصفوا الغرب بالهمجية والوحشية لأنه يقتل
المدنيين ، عن طريق الغارات الجوية وهم الآن يقتلون ويشردون المدنيين بنفس
الطريقة ؟ في الوقت الذي تنسحب قواتهم من المناطق التي يتواجد فيها
المجاهدون .



وكذلك لماذا ضغط الغرب على أندونيسيا لعمل استفتاء في تيمور الشرقية ؟
التي غالبها نصارى وعندما صوت النصارى بالاستقلال ، سارعوا عن طريق مجلس
الأمن لتطبيق قرار الاستقلال ، في الوقت الذي يتغاضى الغرب والأمم المتحدة
عن تطبيق قرار الاستفتاء ، لمسلمي كشمير الذي أصدرته الأمم المتحدة عام
1948م ، علماً أن تعداد الكشميريين عشرة أضعاف تعداد نصارى تيمور ، وهذا
موقفهم كذلك مع مسلمي القوقاز ، و الأقبح من ذلك أنه حينما حاول المسلمون
في كشمير الاستقلال قام الغرب بمساعدة عباد البقر ضد المسلمين ، وكذلك
ساعدوا الملحدين ضد المسلمين في القوقاز وفي آسيا الوسطى ، بل هل سمع أحد
من خلال وسائل الإعلام أو الدول التي تدّعي حفظ حقوق الإنسان ، ما قام به
الروس عام 1412هـ عندما قتلوا أكثر من تسعين ألفاً وشرّدوا أكثر من 800ألف
من مسلمي طاجيكستان(6) وذلك بسبب أنهم طالبوا بحقوقهم الدينية والإنسانية
!! ولازال المسلمون في الصين الذي يبلغ تعدادهم 100مليون نسمة تقريباً ،
يواجهون القتل بعشرات الآلاف والمشردين منهم بالملايين ، وبما أن الغرب لم
تتعارض مصالحه مع الصين بشكل كامل ، فلن يسمع أحد عن ما يقام لهم هناك من
المجازر والتشريد حتى يومنا هذا . ولنا في كل مكان مآسي يطول الحديث
بذكرها وذكر موقف الغرب المعين على قتل المسلمين وتشريدهم ، فمن للمسلمن
يا عباد الله ؟ ولكن كما قيل:-




وقتل علج كافر قضية لا تغتفـر قتل شعب مسلم مسألة فيها نظر


والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

_________________
لقد تخرج الصحابة والمجاهدين من مدرسة الرجال
هل تعلم ما هى مدرسة الرجال
هى مدرسة الليل..
أين أنت من مدرسة الرجال
أين أنت من قيام الليل؟؟؟؟؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا عباد الله من لهم بعد الله إلا أنتم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
1aim2008 :: الشيشان-
انتقل الى: